ترجمة

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

بعد مخاوف من رد فعل روسي عسكري تجاه تركيا ...الناتو يؤكد وقوفه الى جانب أنقرة وحقها بالرد

محمد الياسين-متابعات
وسط مخاوف من رد فعل عسكري روسي محتمل ضد تركيا ، خصوصا بعد  إرسال موسكو لأنظمة صواريخ S-400 إلى سوريا ، على خلفية إسقاطها طائرة روسية مقاتلة كانت قد أخترقت الأجواء التركية ، أكد حلف شمال الأطلسي " الناتو " على وقوفه إلى جانب تركيا ، مشدداً على حقها بالدفاع عن سيادتها فوق أراضيها.   
من جهته قال إيفو دالدر السفير الأسبق للولايات المتحدة الامريكية إلى حلف شمال الأطلسي " الناتو " أن موسكو لن تقدم على خطوة تجاه التصعيد العسكري ضد تركيا لأنها ستكون في مواجهة مع " الناتو". موضحاً أن السبب وراء إسقاط تركيا للطائرة الروسية هو إستمرار روسيا بالتحليق بصورة قريبة وخطيرة من المجال الجوي التركي في مناطق لا يتواجد فيها عناصر لداعش.وأشار دالدر إلى أن الناتو يقف بصورة واضحة مع تركيا بالكامل وأن الحلف مستعد بالدفاع عن الأراضي التركية في حال لو تعرضت لهجوم من قبل روسيا.
ورغم تأكيد مسؤولين على أن موسكو لن تميل إلى التصعيد العسكري ضد تركيا، إلا أن شبكة ( CNN ) الأمريكية قدمت خارطة للدول المشاركة في حلف شمال الأطلسي الناتو والبالغ عددها 28 دولة ، للتذكير بمدى إمكانات الحلف العسكرية . حيث تتجاوزعدد القوات التي بحوزة حلف الناتو  7.33 مليون فرد مقسمين على 3.58 مليون فرد على رأس عمله حاليا وأكثر من 3.7 مليون فرد بقوات الاحتياط.


الاثنين، 23 نوفمبر 2015

إتفاق فرنسي- بريطاني جديد للحرب ضد داعش...وحاملة الطائرات شارل ديغول بأول مهامها ضد معاقل التنظيم في سوريا

محمد الياسين – متابعات

أتفق الزعيمان الفرنسي فرانسوا هولاند والبريطاني ديفيد كاميرون خلال المباحثات التي جرت بينهما في باريس ، على ضرورة تكثيف التعاون بين البلدين في الحرب ضد تنظيم داعش ،بما في ذلك تبادل المعلومات وتبادل سجلات المسافرين.
وجدد رئيس الوزراء البريطاني دعم حكومته للعمليات العسكرية التي تجريها فرنسا ضد تنظيم داعش في سوريا ، مضيفاً أنه سيمنح فرنسا حق إستخدام القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص لشن هجمات على معاقل التنظيم المتطرف ، إضافة إلى توفير خدمات إعادة التزود بالوقود للطائرات الفرنسية.
من جهة ثانية .. أنطلقت مقاتلات فرنسية من حاملة الطائرات شارل ديغول للقيام بأول مهامها في شن ضربات جوية ضد تنظيم داعش ، وكان رئيس الوزراء الفرنسي قد أعلن في وقت سابق عن إنضمام حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول للعمليات العسكرية .

يذكر أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول بدأت العمل عام 2001 ، وتعد أولى سفن الدفع النووي في أوروبا الغربية، وقد رست في شهر مارس من العام 2011 أمام سواحل ليبيا إبان الثورة الليبية لفرض حظر الطيران على ليبيا.


الأحد، 22 نوفمبر 2015

القبض على 16 شخصا خلال عملية أمنية ضخمة في بلجيكا ..وتحذيرات جديه من تراجع الاستثمارات في أوربا


محمد الياسين – متابعات

خلال عملية أمنية ضخمة شهدتها البلاد ...ألقت الشرطة البلجيكية القبض على 16 شخصاً من المشتبه بأن لهم صلات بهجمات باريس الدامية . وقالت السلطات البلجيكية في بيان لها أنها لم تتمكن من العثور على صلاح عبد السلام ،وهو المشتبه بقيامه بدور رئيسي في هجمات باريس ، واصفة بأنه مسلح وخطير .
وأوضح المتحدث بأسم النيابة العامة اريك فان سيربت أن قوات الأمن نفذت 22 مداهمة مساء يوم الأحد في العاصمة بروكسل ومدينة شارلروا ، مبيناً أنه لم يتم العثور على أي أسلحة أو متفجرات.
من جهة ثانية ،  حذر جو كايسر الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس الألمانية من أن الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا وحالة عدم الاستقرار السياسي في أوروبا جعلت الشركات أكثر ترددا في الاستثمار. وتعتبر شركة سيمنس من أكبر المجموعات الصناعية في أوربا وتضم 350 ألف موظف . من جانبه أيد وزير المالية الأيطالي بيير كارلو تحذيرات شركة سيمنس ، موضحاً أن التهديدات الإرهابية تهدد الأنتعاش الإقتصادي في منطقة اليورو.

يذكر أن وزراء مالية منطقة اليورو سيعقدون اجتماعا استثنائيا في بروكسل لمناقشة الميزانيات الوطنية و تأثير أزمة اللاجئين على مستوى المالية العامة للدول الاوربية ودفع حزمة الإنقاذ المالي لليونان .



روسيا ...إستثمار للأرهاب أم صناعة لأسباب التدخل؟!


محمد الياسين - قراءة للأحداث

بعد صمت روسي طال أكثر من شهر عن موقف رسمي حيال الطائرة الروسية التي تحطمت في مصر وخلفت أكثر من مئتي قتيل ، جاءت هجمات باريس ليخرج الروس عن صمتهم ، فقد سارعت موسكو عقب أحداث باريس الدامية لحسم موقفها معلنة أن تحطم الطائرة كان جراء عمل إرهابي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعرب لنضيره الفرنسي فرانسوا هولاند خلال إتصال هاتفي نية بلاده إقامة تحالف متين مع فرنسا لمحاربة تنظيم داعش معاً ، مبينا أن موسكو وباريس تعرضتا لهجمات إرهابية مصدرها داعش ، وأن البلدين يواجهان نفس التحديات .
هكذا سارع الرئيس الروسي لأحتواء الموقف الفرنسي بما يمثله من ثقل أوربي ودولي كبيرين ، وكان بوتين قد أمر البحرية الروسية بالتواصل مع حاملة الطائرات الفرنسية الموجودة في المنطقة والتعامل مع الفرنسيين بأعتبارهم حلفاء. وفي بيان للكرملين كشف عن إتفاق توصل أليه الرئيسان الروسي والفرنسي  على زيادة التعاون بين قواتهما المسلحة ووكالاتهما الاستخبارية في عملياتهما في سوريا ، موضحا نية موسكو تطوير خطة مشتركة بشأن سوريا مع البحرية الفرنسية .
إلى ذلك يستمر التحرك الروسي تجاه التصعيد ، فقد أخطرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها من وصفتهم بالشركاء الدوليين ، ببدء الأجهزة الروسية المختصة البحث عن المجرمين الذين كانوا وراء إسقاط الطائرة في مصر ،  وخلال إجتماع أمني في الكرملين توعد بوتين بإيجاد الإرهابين الذين فجروا الطائرة ، مشدداً على ضرورة ملاحقتهم أينما كانوا .
توج التحرك الروسي الاخير عقب هجمات باريس بتصعيد للضربات الجوية الروسية – الفرنسية على معاقل تنظيم داعش في سوريا . يذكر أن روسيا قد أعدت في وقت سابق قبيل هجمات باريس وثيقة إصلاحات دستورية سيجريها النظام في سورية لأنهاء الصراع ، مما يعني أن الروس قدموا مشروعا جديدا حيال الأزمة السورية برعاية موسكو مباشرة.
من جهتها قالت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية أن لدى باريس رغبة في إدخال روسيا في تحالف دولي واسع للحرب على داعش ، واشارت في موضوعا نشرته حمل عنوان " هجمات باريس قربت بين الغرب وروسيا حول سوريا " إلى  نية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيارة موسكو قريبا. من جهتها روجت قناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية عبر أخبارها وتقاريرها السياسية للتحركات الروسية الآخيرة والتقارب الروسي الغربي ، إذ أطلقت القناة على أحدى تقاريرها ألأخبارية عنوان :" هجمات باريس وتفجير الطائرة الروسية يرسمان ملامح تحالف جديد ضد الارهاب".

قراءة للتحركات الروسية :
يبدوا أن الموقف الروسي بات سريع الحركة عقب هجمات باريس .لذا نلخص أبرز الأهداف الروسية في الوقت الراهن من وراء تحركات موسكو الآخيرة ، والتي مؤكد ستشهد تصاعدا إقليميا ودوليا ، لربما لم تقدم عليه موسكو منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وإنهيار الإتحاد السوفيتي :
أولاً : سورياً ، تسعى موسكو كما يبدوا لإضعاف التحالف الغربي الداعي لأسقاط نظام الأسد من خلال جر التحالف الدولي لقتال داعش بالتحالف مع النظام السوري ، على الأرجح أن رحيل الأسد عن المشهد السياسي السوري سيكون وفق سيناريو درامي روسي!، موسكو في المحصلة النهائية تسعى للأبقاء على نفوذها داخل سورية من خلال النظام وليس الأسد.
ثانيا : إقليمياً ، روسيا تسعى لبناء تحالف إقليمي واسع يتشكل بداية من حلفاءها التقليديين ( العراق ، سوريا ، إيران ، حزب الله اللبناني) ولكسب تحالفات جديدة لربما تطال دول حليفة للغرب ، كذلك مصر التي يبدوا ان السياسة الروسية تسعى لترويضها من أجل جرها للمعسكر الروسي ، إذ أعطت موسكو الحق لنفسها لملاحقة مفجري الطائرة الروسية في مصر بعد اعلان الكرملين توجيه بوتين أوامره للجهات الروسية  المختصة بذلك  " ذريعة للتدخل " أو أي دولة أخرى ، بحسب البيان . كذلك اتفاقيتين وقعهما الرئيسان المصري والروسي لإنشاء أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء في مصر والحصول على قرض روسي لتمويل المشروع الاستراتيجي.

ثالثاً : دولياً ، روسيا تسعى للعودة للمحافل الدولية بقوة أكبر من السابق، سعي روسيا لدور أكبر يتناسب وحجمها في إدارة الأزمات الدولية والحصول على قدر من نصيب السيادة الدولية والنفوذ الأقتصادي والسياسي الذي تحظى به الولايات المتحدة الامريكية ، وهذا لا يتحقق إلا بعودة روسيا كدولة قوية فاعلة وتبادر لإدارة الأزمات الدولية والاقليمية.
حيرة كبيرة وتساءل نطرحه حيال غرابة الموقف الروسي ، الداعم للحرب على الإرهاب من جهة ، ومن جهة المخابرات الروسية سهلت طوال السنوات الماضية مهمة فرار الالاف المقاتلين الشيشان  الى سوريا للقتال ضد النظام السوري ( الحليف لروسيا ) ضمن صفوف داعش  ( الذي تتوعده موسكو بحرب ضروس)!! ، لا يمكن لالاف المقاتلين يفرون بشكل ممنهج من روسيا والإعلام يتحدث عن ذلك الأمر جهارا نهارا ، والسلطات الروسية لا تدري عن ذلك ، ولم تقم بخطوات جدية لإيقافه!! ، أهل هي تناقضات وقع بها الروس ، أم خبث ودهاء للسياسة الروسية؟! ، يتخلصون من عبئ المتمردين الشيشانين بأرسالهم لسوريا ، ويساهمون في تقوية تنظيم داعش وإتساعه لتسويقه سياسيا وإعلاميا بأنه الأكثر خطرا من النظام السوري ، وأن كان يمر كل ذلك تحت أنضار المخابرات الروسية ، أهل تفوت هكذا فرصة لأرسال جواسيس بين صفوف المقاتلين بحجة الانتماء للتنظيم؟!. أن صح السيناريو المطروح ، فهذا يعني أن روسيا ساهمت بشكل كبير في صناعة تنظيم داعش على الأقل ، ليشكل خطراً يستدعي التحالف الدولي الداعي لأسقاط النظام السوري تغيير سياساته حيال سوريا والكف عن مناداته بتغيير النظام لينشغل في الحرب على داعش جنب إلى جنب مع روسيا وحلفاءها!!.
أهل الدور الروسي في هذه الأحداث لا يتعدى موضوع المتاجرة والأستثمار بالعمليات الارهابية التي ضربت فرنسا! لبناء سياسات دولية جديدة مناسبة للدور الذي تنشده موسكو ، أم يتخطى ذلك بكثير!!، في التخطيط والأعداد المسبق لبعض الأحداث الكبيرة التي تم رسمها مستقبلا من قبل الروس لتعطي النتائج الحالية!!!؟؟ . أهل عملت روسيا بصمت لإضعاف التحالف الدولي ضد داعش لصناعة أسباب حضورها  الجديد؟! .



الخميس، 19 نوفمبر 2015

تنظيم داعش يهدد بعملية إنتحارية في نيويورك..وفرنسا تعلن مقتل العقل المدبر لهجمات باريس


محمد الياسين - متابعات
حذر تنظيم داعش من هجوم وشيك قال إنه يعتزم شنه ضد مدينة نيويورك الأمريكية، التي كانت عام 2001 هدفا لتنظيم القاعدة عبر ضرب برجي التجارة العالمية.
من جهتها نشرت الشرطة بالمدينة أعداد إضافية من رجال الأمن ومكافة الأرهاب ،وكان تسجيلا مصورا قد بثه التنظيم أظهر مشاهد لساحة تايمز سكوير الشهيرة في نيويورك، كما تظهر مشاهد أخرى لعملية تجميع قنبلة، قبل أن يبدو انتحاري مفترض وهو يقوم بارتداء سترة مغلقة فوق حزام ناسف.
وأعربت شرطة المدينة عن قلقلها مؤكدة أن مدينة نيويورك مازالت على رأس قائمة الأهداف للإرهابيين ، كما علق عمدة نيويورك بيل دي بلاسيو قائلاً : أن هدف الارهابيين هو بث الذعر بين سكان نيويورك.
وفي سياق الأحداث ، فقد أعلن المدعي العام الفرنسي، مقتل القيادي في تنظيم داعش عبد الحميد أباعود الذي يشتبه بأنه العقل المدبر لهجمات باريس، وذلك خلال حملة المداهمات التي شنتها القوات الأمنية، في منطقة سان دوني بالعاصمة الفرنسية.
وذكر مكتب المدعي العام في بيان له مقتل شخصين واعتقال 8 آخرين، مضيفا أن أباعود من الاثنين القتلى ، وأوضح البيان أنه تم التأكد من هوية أباعود عبر بصمات الأصابع وكفوف اليدين والقدمين.

يذكر أن القوات الآمنية الفرنسية قد شنت حملات مداهمات للبحث عن إرهابيين وقتل شخصان منهما امرأة يعتقد أنها ابنة عم أباعود، وأشلاء جثة أخرى كانت تعمل السلطات الفرنسية على التأكد من هويتها.