ترجمة

الاثنين، 18 أبريل، 2011

تحت عنوان " عراق ما بعد الانتخابات " ... حوار هادئ !!

تحت عنوان " عراق مابعد الانتخابات " الندوة الفكرية التي عقدها المركز العراقي للدراسات الاستيراتيجية برعاية الشيخ خميس فرحان الخنجر  في يوم 15 / 5 /2010 في العاصمة الاردنية عمان للتحاور وتقريب وجهات النظر  في القضية العراقية وقراءة تداعيات نتائج الانتخابات والتحليلات السياسية والعسكرية لما بعد مرحلة الانتخابات وتشكيل الحكومة والانسحاب الامريكي المقرر من العراق , حيث شارك في الندوة عدد كبير من الشخصيات العربية والعراقية من داخل العملية السياسية وخارجها  ومعارضين  ورجال فكر وأكاديميين وعسكريين سابقين , قدم فيها الباحثون من العراقين والعرب والاجانب ضمن محاور الندوة بحوثاً ودراسات قيمة صيغت وفق المبادئ والنظريات السياسية والعلمية والقانونية والعسكرية والاجتماعية أثرت في الكثير من جوانبها حاجة الحظور  ...
والملفت للنظر  أجواء الندوة التي أتسمت بمساحة واسعة من الديمقراطية والشفافية في طرح وأدارة النقاشات والتحاور فيها , كما لا يستطيع الحظور من رجالات العملية السياسية من ممارسة هذه الحالة الديمقراطية في العراق بالتعاطي مع الامور بموضوعية وصراحة تامة وتقبل الرأي والرأي الاخر  في ظل الاحتلال القائم والدكتاتورية الحاكمة, مالفت أنتباهي في الندوة بعض مما تحدث به  رجالات العملية السياسية الذين حضروا حيث أقتبست جزءا من احاديثهم ... أعتبر الشيخ حميد المعلا القيادي في الائتلاف الوطني العراقي حسب قوله : بأن التجربة العراقية تعد من أروع التجارب الديمقراطية في الشرق الاوسط رغم مانلاقية من تجريح لوجهة النظر هذه , وفي أجابته على سؤال وجه له بخصوص التقارب النظري للبرامج السياسية للكتل الكبيرة  أجاب المعلا : بأن التقارب  نظرياً بين البرامج أمر  صحيح بل يصل أحياناً لحد الشعور بأن "البرامج مستنسخه" وفي أجابته لسؤال بخصوص نتائج الانتخابات ذكر بأن النتائج الاخيرة لم يصادق عليها إلى الان , وأستمر في الحديث متسائلاً : البعض يقول أن العودة إلى مبدأ المكونات كأساس تحالفات الكتل السياسية أمر غير مرغوب به لقد عشنا منذ البداية فترة حاضنة كان لابد منها وثم يتم بعد ذلك مغادرتها والانفتاح على المواطنة ولكن في كل مرة نجد أنفسنا نعود اليها, وأستدرك القول  من المفارقات اليوم أن لانجد من يريد أن يكون معارضاً ونرجوا أن نجد أحد هذه القوى يطالب بأن يكون معارضاً , وفي حديثة عن إيران ذكر المعلا بأن إيران دولة قوية ومؤثرة في المنطقة ونحن نعمل على تجسير العلاقات بيننا وبينها ...
في دفاع بدا واضح من القيادي في جبهة التوافق العراقية سليم الجبوري  عن مواقف الجبهة :  لاخلاف في مسألة تداول السلطة وفق مبدأ المكونات مستشهداً بذلك بالتجربة السويسرية حيث ذكر بأن الدستور السويسري ينص على مبدأ تداول السلطة على هذا النحو , وذكر بأن التوافق ستقف مع مشروع الحكومة التي ستشكلها القوائم الكبيرة وتكون التوافق في موقف المدافع عنها وأضاف أيضاً : صحيح بأن التوافق اليوم ليست من الكتل المتصدرة ولكننا سنبقى من الكتل المؤثرة في صناعة القرار ...
في معرض حديثة أكد هاشم الهاشمي الامين العام لحزب الفضيلة :عن تشكيل لجنة من داخل الائتلاف للبحث في كيفية تحويل الائتلاف إلى "مرجعية " سياسية أو مؤسسة سياسية ...
في تسائل مشروع وبأعتقادي المتواضع لابد منه ضمن ما أقتبست , لو فرضنا بأن التجربة العراقية  هي الاروع  في منطقة الشرق الاوسط كما ذكر الشيخ المعلا بالتأكيد سنفرض بأن هذه وجهة النظر تمثل أحد قيادات " العراق الجديد" و من أهم القوى السياسية التي تحكم اليوم في العراق , فيما يخص مسألة التغيير الذي حصل في الدولة العراقية  وفرز واقع جذري جديد بفعل قوات الاحتلال قد يعده البعض تجربة جديدة وديمقراطية ... لكن التسائل المشروع هل من الانسانية  والمواطنة والمنطق والدين أن نعتبر ماحدث ويحدث  من أنتهاكات فضيعة وجرائم تقترف بحق المعتقلين في السجون السرية والعلنية التابعة للحكومة العراقية وأجهزتها الامنية  جزء من الانجازات الرائعة التي تحدث عنها الشيخ المعلا ؟ وهذا غيض من فيض ....أما بخصوص  نتائج الانتخابات نجد من حديث الشيخ المعلا بأن هذه النتائج غير نهائية وقد تكون قابلة للتغيير !! والمس من قوله بخصوص وجود وعدم وجود معارضة بأن توجيه الحديث بشكل مبطن إلى القائمة العراقية بأعتبار أن مايمثله المعلا مع تحالف دولة القانون هنالك خصم  سياسي في المقابل  هو العراقية و خاصة رفض العراقية تجريدها من أستحقاقها الانتخابي بتشكيل الحكومة . وفيما يخص ماذكره الشيخ المعلا مطابق لما تحدث به سليم الجبوري : حيث يتوضح من كلام المعلا بأن الركون إلى مبدأ المكونات وأستحقاقها الطائفي في تشكيل الحكومة القادمة لايزال قائم حتى في الحكومة المقبلة وهذا ما أكد عليه الجبوري بقولة : لاخلاف على تداول  السلطة وفق مبدأ المكونات , حيث أن هذا الامر يضعنا أمام صورة واضحه بتمسك قوى وأحزاب ( الاسلام السياسي ) في العراق  بمبدأ المحاصصة الطائفية وهذا الامر الذي راهن ويراهن التوافق عليه وما ذكرة في وقت سابق أسامه التكريتي رئيس الحزب الاسلامي العراقي بعد خسارة التوافق في الانتخابات  بأن التوافق ستبقى لاعب وشريك أساسي في العملية السياسية , معتمدين بذلك على تمثيلهم المذهبي الضيق لا على أستحقاقهم الانتخابي ...
في أحد محاور الندوة بأسم المتغير العراقي في العلاقات الامريكية الايرانية , تحدث الدكتور علي نوري زادة مدير مركز الدراسات العربية الايرانية عن بعض الامور التي أقتبستها من خلال حديثة عن صرف أحمدي نجاد لمبلغ 20,000000 مليون تومان أيراني إلى بلدية قم لغرض أنشاء طريق يربط بين مدينة "قم " الإيرانية ومدينة "سامراء" العراقية بدعوى أن هذا الطريق سيسلكة المهدي المنتظر !! ... وذكر  زادة بأن نجاد صرح  بخصوص أعتقال القوات الامريكية في العراق لعناصر من الحرس الثوري الإيراني في محافظة أربيل وبغداد بقولة أن أمريكا أدركت أن هؤولاء رجالنا ذهبوا إلى العراق لغرض التمهيد لضهور المهدي المنتظر  فشعرت بالخطر  وأعتقلتهم ..!!
ذكر الشيخ خميس الخنجر في حديثة بأن " أغلب  الاسلاميون في العراق  لايخافون الله " ...  حتى ارتفعت الايادي بالتصفيق لهذه العبارة التي رفضها السيد معلا والجبوري وهاشم الهاشمي ونائبة عن جبهة التوافق ...



نتسائل بشكل مختصر وبسيط , الاسلام السياسي في العراق بعد الاحتلال وخاصتاً الذين شاركوا في العملية السياسية مالذي قدموه إلى العراقيين ؟
اليست أحزاب  الاسلام السياسي السبب وراء زرع التفرقة بين الشعب الواحد ؟ اليست السبب وراء تهجير  العوائل  وتقسيم المناطق وفق المذهب والطائفة ؟ اليست  السبب وراء أحداث 2006 الدموية  التي راح ضحيتها مئات الاف من الابرياء , وتهجير الملايين من الشعب العراقي يعانون الفقر والذل في دول العالم .. مالذي قدمته الاحزاب الاسلامية في العراق سوى الدمار والخراب ..اليس هذه الاحزاب هي التي لبست ثوب الوطنية بعدما فشل مشروعهم الطائفي في العراق ...؟
محمد الياسين
                                    

زرقـاوي الشـيـعـة - زرقـاوي السُـنـة ( أبـو درع والقـاعـدة ) وجهـان لعـملـة إيـرانيـة واحـدة !!

تصاعدت في الاسابيع القليلة الاخيرة حدة أعمال العنف والتفجيرات الدموية ضد المدنيين الأبرياء في بغداد والمدن الأخرى ، والتي تركت في غالبيتها  بصمات تنظيم القاعدة مقارنتاً بطبيعة وشكل التفجيرات بالاحداث السابقة للتنظيم والجهات المستهدفة منها . ففي الآونة الآخيرة برز دور تنظيم القاعدة من جديد على ساحة الآحداث الآمنية بعد آن تراجع إلى حداً كبير وعكف على إستهداف قادة الصحوات إنتقاماً منهم خاصة بعد أن أصبح عناصرها عرضة لتنظيم القاعدة بتخلي الامريكين والحكومة العراقية عنهم وتركهم لمصير مجهول .
فقد استثمر التنظيم الضعف الحاصل في بنية مجالس الصحوات والتفكك ،وحسب المعلومات الواردة والاخبار المتناقلة عن قادة الصحوات بأنظمام البعض منهم إلى مجاميع تنظيم القاعدة بعد آن كان يحاربون التنظيم ، فأما  بالآغراء المادي آو التهديد بالقتل وذويهم  .
وفي الآسابيع الآخيرة آقدم مسلحون في منطقة الآعظمية وسط بغداد على استهداف نقاط ومفارز الشرطة في المدينة بقذائف صاروخية واسلحة خفيفة ما آدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى ورفع المسلحون أعلام ما تسمى بـ"دولة العراق الإسلامية" ، وأعقب الحادث آخر مشابه في ساحة اللقاء في المنصور وسط بغداد حيث قام مسلحون بقتل عناصر من الشرطة  " بأسلحة كاتمة للصوت " وآضرموا النيران بجثثهم ورفعوا أعلام ماتسمى بـ"دولة العراق الإسلامية" قبل آن يلوذوا بالفرار.
وفي يوم الثلاثاء الموافق 17 / آب / 2010 وفي الساعة السابعة صباحاً فجر إنتحارياً نفسه وسط حشد من المتجمعين في مركز للتجنيد العسكري في منطقة باب المعظم وسط بغداد قرب مبنى وزارة الدفاع العراقية السابق وآدى الإنفجارالذي حمل بصمات التنظيم إلى سقوط مايزيد عن 217 بين شهيداً وجريح ، وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن العملية في بياناً نشر على مواقع الانترنيت وحمل فيه توصيفات طائفية تعيد إلى الذاكرة تلك التوصيفات والأعمال الإجرامية التي كان يتبناها المقبور " أبو مصعب الزرقاوي " ضد المدنيين الإبرياء .
هذا وقد روجت وسائل وقنوات الأعلام لعودة نشاط تنظيم القاعدة من جديد إلى ساحة الأحداث الأمنية مع قرب موعد الإنسحاب الامريكي المقرر من العراق ، والتسريبات الامنية والترويج الإعلامي بعودة المجرم " أبو درع " من إيران بعد هروبه إليها لملاحقته من قبل القوات الامريكية والعراقية لما آقترفه من فضائع وجرائم وحشية بحق الالاف من الإبرياء .

أبو مصعب الزرقاوي وأبو درع أو كما يطلق عليه تسمية ( زرقاوي الشيعة ) ، أرتبط اسمهما بأصعب مرحلة وأكثرها دموية منذ الإحتلال فضلاً عن كونهما من أركان المشروع الطائفي لتقسيم العراق وورقتان تحكمت بهما المخابرات الإيرانية والحرس الثوري .وكما يبدوا آن الحاجة من وراء الترويج بعودة القاعدة إلى إستراتيجية زعيمها الأسبق أبو مصعب الزرقاوي وعودة أبو درع من إيران بعد هروبه وإختبائه فيها ، للأشارة إلى عودة العنف الطائفي من جديد في البلاد ، ولإعادة صور ومشاهد تلك المرحلة الدموية الوحشية إلى ذاكرة العراقيين لخلق حالة من الرعب والخوف والذعر في نفوسهم .
ومن الجدير بالذكر آن تنظيم القاعدة قد تلقى ضربات موجعه على مدى الاعوام الآخيرة من قبل القوات الامريكية ومجالس الصحوات بعد آن فقد تماماً الحاضنات الشعبية لإحتوائه نتيجتاً للأفعال الإجرامية التي قام بها بأستهداف المدنيين وشيوخ العشائر ورجال الدين ووجهاء المجتمع العراقي الذين لايدينون بالولاء لافكار التنظيم ، وكشفت آفعالهم عن زيف الإدعاءات الواهيه بمحاربة المحتل فقد أثبت تنظيم القاعدة في العراق نتيجتاً لفعالياته وانشطته عن خلفية مخابراتيه   تقف ورائه ، وتلقي التنظيم الدعم المادي والعسكري من قبل إيران وهروب قادته إليها عندما تشتد الاوضاع عليهم في العراق ، يكشف عن هذه الخلفيه  وبناءاً على مصادر أمنية امريكية قد كشفت وفي اكثرمن مره عن دعم إيران للقاعدة في العراق ،  وكذلك وفق القراءة المعمقه سياسياً وأمنياً في أعمال التنظيم على ارض العراق وابعادها ونتائجها والتي اثبتت أنها تصب وبلا شك في مصلحة إيران ومشروعها الطائفي بتقسيم العراق فضلاً عن المعلومات التي سربتها بعض من فصائل المقاومة العراقية الوطنية عن خلفيات تنظيم القاعدة واعلانهم البراء من اعمال التنظيم الاجرامية ضد المدنيين ورجال الشرطة والجيش .
إلى ذلك صرح قائد القوات الامريكية الخاصة في العراق " باتريك هيغينز " إلى صحيفة واشنطن بوست بقوله ( آن المجموعات المتطرفه هي إلى حد كبير على قيد الحياة في العراق ) ...          وآضاف ( آنه رغم مقتل كبار قادة التنظيم وانخفاض التمويلات الخارجية فأن بنية خلاياه مازالت إلى حد كبير سليمة ) وذكر هيغينز ( بأن الهجمات خلال هذه الفترة لديها القدرة على خلق عد م إستقرار في البلاد ) وقد آشار ايضاً إلى ( آن القوات العراقية ستظل بحاجة إلى دعم الولايات المتحدة الامريكية لها ) !.
في الوقت الذي يصرح فيه قائد عسكري امريكي في العراق عن حاجة القوات العراقية لدعم الولايات المتحدة تؤكد الإدارة الأمريكية عن سحب القوات وفق الجدول الزمني المقرر للأنسحاب وتعمد على ذلك بالفعل .! ، آلا آن وكما يبدوا آن الستراتيجية الأمريكية ستعتمد بعد سحب قواتها من العراق على الشركات الآمنية التي ستتواجد فيه لحماية الموظفين المدنيين الامريكيين كما ذكرت مصادر امريكية ، اضافة إلى تعزيز وجودها الدبلوماسي في البلاد ووجود حلفائها العرب فيه من خلال استحداث قنصليات ودوائر تابعة لها في محافظات العراق .
وتؤكد المعلومات الآخيرة وحسب مصادر امنية عراقية وامريكية تم الترويج لها بشكلاً كبير  ، بأن هجمات القاعدة الآخيرة في بغداد تدل على تغيير في إستيراتيجية التنظيم بالعودة إلى إستيراتيجية زعيمه الأسبق أبو مصعب الزرقاوي والذي أعتمد إسلوب دموي بأستهداف المدنيين وعناصر الشرطة والجيش ومراكز التطوع والتجنيد العسكري ، وفرض النفوذ على الارض وإحتلال المدن والمناطق السكنية ، وكان لإستيراتيجية الزرقاوي الدور الرئيسي في احداث العنف الطائفية التي مرت بها البلاد .
ومن الجدير بالذكر آن تنظيم القاعدة غير من إستيراتيجيته بعد مقتل زعيمه أبو مصعب الزرقاوي عام 2006 وتولي أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري اللذين اعتمدا الانسحاب من المدن الى القرى والضواحي وتنفيذ عمليات انتحارية مدروسة وذات تأثير إعلامي واسع ، وكما يبدوا آن متطلبات المرحلة الحالية بالنسبة لإيران  تستوجب عودة إستيراتيجية أبو مصعب الزرقاوي  .
آن العودة إلى إستيراتيجية الزرقاوي كما يروج إعلامياً القصد منها العودة إلى تلك المرحلة الدموية بأذكاء الفتنة الطائفية وتأجيجها مرة آخرى . ونتسائل عندها عن الجهة المستفيدة من تأجيج الفتنة وإيقاضها بعد آن خمدت نيرانها ؟ ونتسائل عمن له المصلحة في أغراق البلاد من جديد بنهراً من الدماء البريئة ؟ عندها سنعرف الذي يقف ورائها بدعم القاعدة والميليشيات في هذه المرحلة والتي يُعد فيها لحرب طائفية مرة آخرى .
آن مايجري على ساحة الآحداث آمنياً ليس بعيد عما يحدث خلف الكواليس لدى قادة العملية السياسية بل آن الاحداث الامنية تتأثر بشكل مباشر نتيجة المتغيرات ومجريات الملف السياسي فالملفان الامني والسياسي متلازمان بشكل مباشر وعميق ويتأثر آحدهما بالآخر .
فأن الصدمة التي تلقتها القوائم الطائفية المدعومة من إيران في الإنتخابات الآخيرة آمام النصر الذي حققه الشعب العراقي بدعم القائمة العراقية في الإنتخابات وأحرازها المركز الآول حجم من دور المواليين لإيران وقوض من فرص ديمومة وإستمرار الهيمنة الإيرانية بشكل كبير بعد الإنتخابات النيابيه ، وإنحصار الفرص بأستمرار المحاصصة الطائفية في المرحلة الجديدة ، مع الآخذ بعين الآعتبار المحاولات الإيرانية المستميتة بدفع الكتل السياسية الموالية لها لتشكيل الحكومة وقد أستنفذ الإيرانيين كافة الوسائل والآساليب واللعب بكافة الآوراق المتاحه لهم والتي باتت محترقة ، ولم يتبقى لهم سوى الورقة الطائفية بالدق على الوتر الطائفي واذكاء الفتنة وتحريك الميليشيات ( الشيعية الموالية لهم ) وتنظيم القاعدة ( السُني الموالي لهم ) لإدخال البلاد في دوامة جديدة من العنف الطائفي لغرض " حشد وخندقة " الشارع العراقي  خلف المشروع الطائفي  وقادته من جديد ! ...
آن التركيز والتسيس الإعلامي الحاصل بتسليط الضوء على عودة " أبو درع " من إيران بعد هروبه إليها والذي أرتبط اسمه بأحداث تلك المرحلة الدموية ، فكلما ذكر اسمه تبادرت إلى الآذهان الصور الوحشية لقتل الالاف الابرياء من العراقيين والتمثيل بهم .كما وآن التأكيد الإعلامي وتصريحات القادة الآمنيين على عودة نشاط القاعدة ودوره إلى ساحة الآحداث  دليلاً واضح على آن سيناريو دموي تم التخطيط والاعداد له في إيران ويراد له آن ينفذ في العراق لجر البلاد إلى مرحلة دموية آخرى يكون ضحيتها الشعب العراقي ، ومن جملة الاهداف الإيرانية لهذه المرحلة الدموية  تفويت الفرصة على القائمة العراقية لتشكيل الحكومة ورمي الكره من قبل الحكم الإيراني إلى داخل عمق الفريق " العراقي – الإيراني " ليتولى مهمة تشكيل الحكومة ..
آما الهدف الآخر من العودة إلى دوامة العنف الطائفي مع قرب موعد إنسحاب القوات الآمريكية من العراق خلق آزمة سياسية وأخلاقية للأدارة الآمريكية لتصعيب المهمة آمام آوباما مما يضع إدارة آوباما آمام جملة من الإحتمالات من آبرزها :
1.    التزام إدارة آوباما بسحب القوات الآمريكية وفق الجدول الزمني المحدد وتأكييد الامريكيين في القضاء على الإرهاب " تنظيم القاعدة " ودرء الفتنة الطائفية ، وعدم قدرة مجاميع القاعدة والميليشيات من إشعال الحرب الطائفية مرة آخرى ، والتأكييد على جاهزية القوات العراقية من تسلم الملف الآمني ، سيضع الإدارة الآمريكية في موقف شديد الحرج من الناحية الآخلاقية  ومآزق حقيقي من الناحية السياسية بأن تفاجئ الإدارة الآمريكية وقواتها المتواجدة في العراق بعودة دوامة العنف الطائفي تعصف في البلاد قبل آشهر من آكمال إنسحاب القوات ،الآمر الذي سيحدث صدمة في عموم الرآي العام العالمي ويفقد الولايات المتحدة مصداقيتها ، بأنسحاب القوات الآمريكية مع عدم آتمام المهمة في حفظ الآمن وفشلها في ذلك ، وترك العراق إلى مصير مجهول قد يدخل البلاد في ضلاماً دامس نحو حرباً شاملة تأكل الآخضر واليابس وقد تجر نحو كارثة أكبر وتداعيات لاتحمد عقباها على المنطقة بأكملها إلى فتن وحروب .
آما الإحتمال الآخر في حال أنسحبت القوات الآمريكية وهو المرجح فأن عودة دور ونشاط القاعدة بالقوة التي كان عليها في السابق إلى واجة الآحداث يعني إنهزام الجيش الآمريكي في العراق آمام القاعدة والفشل في القضاء على  التنظيم المتطرف مما يعني آن أمريكا فشلت في حربها العالمية على القاعدة حيث أعتبر تنظيم القاعدة آن الحرب التي يخوضها ضد  الولايات المتحدة حرب اساسية وآن آرض العراق الساحه الرئيسية بعد أفغانستان وأكد على تحقيق النصر في نهاية المطاف في العراق ، خاصة وآن القوات الآمريكية أكدت عدم قدرة التنظيم على القيام بعمليات كبيرة كالتي قام بها في السابق .

ومن الإحتمالات القائمة عقد صفقة سياسية إيرانية – آمريكية ، مقابل سحب القوات الآمريكية بهدوء من العراق دون احراج الإدارة الآمريكية ، لذا فأن الامريكيين يضطرون في الذهاب إلى طاولة المفاوضات الإيرانية ، لعدم تأجيج الموقف على الساحة الآمنية  لضمان إنسحاب هادئ دون مشاكل من العراق مقابل موافقة أمريكا على مرشح إيران لرئاسة الوزراء العراقية وضمان عدم التعرض للنفوذ والمصالح الإيرانية في العراق  .
محمد الياسين
                                         

ظـاهـرة الإغـتيـال الصـامـت فـي العـراق .. مـن يقـف وراءهـا!

لم تعد تحليل الأمور في العراق بتلك الصعوبة التي نتصورها خاصة فيما يتعلق بالجانب الأمني وهذا لوجود كافة الأدلة والبراهين للأحداث الجارية على الساحة، فأخفاء خيوط الجريمة من قبل الجناة في العراق أصبحت أصعب من تنفيذها إن لم نقل استحالتها ، وحجم الأحداث الإجرامية التي ترتكب ضد أبناء الشعب العراقي كبيرة لا تحتمل إخفاء معطياتها على أرض الواقع ، فحالات القتل في العراق أصبحت ظاهرة بعد العام 2003 بغض النظر عن الأسباب والأساليب المستخدمة في جرائم القتل ، فأغلب الأحيان عمليات القتل الجماعي تكون دون سبب ضد المواطنين الأبرياء ، ففي الدول الأخرى من العالم ممكن أن تحدث حالات إستثنائية بأن يستهدف السياسي أو الإعلامي أو رجل الأعمال الناجح أو حتى رجل الدين البارز ، ألا في العراق فأن الإنسان بحد ذاته مستهدف بشكل عام بغض النضر عمن هو .
نسلط الضوء في حديثنا هذا على إحدى أدوات القتل التي برزت في السنتين الأخيرتين وشكلت ظاهره إجرامية جديدة سرعان ما انتشرت بشكل كبير في الشارع العراقي وشاع صيتها ودبت الرعب في نفوس المواطنين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب مرورا بكافة مدن ومحافظات البلاد وأستخدمها المجرمون في قتل الكثير من العراقيين الأبرياء ، وأزهقت أرواح المئات تحت يافطة (جهات مجهولة الهوية ) ألا وهي الأسلحة المزودة ( بكاتم الصوت)  .
في أحدث تقرير نشر في الآونة الأخيرة لمنظمة عراقية مستقلة تعنى بأحوال الدفاع عن الحريات والحقوق الدستورية أشارت فيه إلى ارتفاع ملحوظ في وتيرة أعمال العنف والإغتيال التي أستخدم فيها الأسلحة المزودة بكاتم للصوت حيث أظهر التقرير الذي نشره مرصد الحقوق والحريات الدستورية عن إحصائية لضحايا هذا النوع من الجرائم ، حيث وصل عدد الذين اغتيلوا من الفترة 1-1-2010 ولغاية 17-9-2010  (686)  ضحية  ، وأشار التقرير إلى اتساع الظاهرة مقارنة بالأعوام 2008  و 2009 ، ففي الفترة من 1 /1 / 2009  لغاية 31 / 12 / 2009 بلغ عدد الضحايا (473) ، و من الفترة الممتدة بين 1 / 1 / 2008 لغاية 31 / 12 / 2008 بلغ العدد (270) ضحية .
وفي تصريح لأحد المسؤولين في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن أسمه ذكر ان وزارته شرعت بعمل إحصاء شهري لهذا النوع من العمليات إبتداءا من شهر ابريل نيسان من هذا العام وبعد ان لوحظ هذا النوع من القتل قد بدأ بالارتفاع، وقال "ان عدد عمليات القتل التي تم تسجيلها إبتداءا من شهر نيسان حتى منتصف سبتمبر بلغ 331 حالة!، وأضاف " في شهر نيسان فقط تم تسجيل خمسة وثمانون عملية قتل باستخدام أسلحة كاتمة (للصوت).
ورغم انكار حسين كمال وكيل وزير الداخلية وجود مثل هذه الأرقام التي وصفها بأنها "مبالغ فيها" الا أنه اعترف بارتفاع وتيرة هذه العمليات هذا العام "بكثافة".وفي تصريح لرويترز كشف كمال عن القبض على ثلاثة أشخاص قال انهم القي القبض عليهم وسط مدينة بغداد وفي وضح النهار بعد قيامهم باستهداف وقتل أحد ضباط الشرطة بأسلحة كاتمة للصوت في منطقة الكرادة وبعد التحقيق معهم تبين انهم يحملون هويات شرطة ! ورفض الحديث عن أية تفاصيل تتعلق بهؤلاء المعتقلين ، واكتفى  بالإشارة الى أن هذا النوع من الاسلحة يأتي من خارج الحدود !!.ومن الجدير بالذكر أن نتوقف قليلا عند إشارة كمال إلى دخول هذا النوع من الأسلحة من خارج الحدود دون تحديد المصدر !!!..
حيث نتذكر قليلا بعض التصريحات وتسجيلات الفيديو التي عرضتها القوات الامريكية – العراقية المشتركة عندما كانت تقوم بعمليات دهم وتفتيش فحينما كانت تداهم تلك القوات أوكار المجاميع الخاصة المرتبطة بفيلق القدس الإيراني كانت تعرض ما تصادره من أسلحة وأعتدة إيرانية الصنع ، كما وتم العثور في السنتين الاخيرتين على كم هائل من الأسلحة المزودة بكاتم للصوت  لدى تلك المجاميع المرتبطة بإيران !!! ...ومن الجدير بالذكر ايضا  أن نعيد إلى الاذهان تفاصيل الجريمة  التي وقعت قبل مدة قليلة عندما هاجمت مجموعة مسلحة عناصر للشرطة في وسط العاصمة بغداد في منطقة المنصور وتحديدا  (ساحة اللقاء) وتمت الجريمة بقتل عناصر الشرطة بأسلحة كاتمة للصوت وبعد أن قام المسلحون بجريمتهم اضرموا النيران بجثث عناصر الشرطة ورفعوا أعلام ما تسمى بدولة العراق الاسلامية قبل أن يلوذوا بالفرار !!! ...
فهذه الحادثة جاءت تزامنا مع موعد إنسحاب القوات  الأمريكية وفي ظل أزمة سياسية تعيشها البلاد نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق بين الكتل النيابية على تشكيل الحكومة ، والافة للإنتباه أن من روج بعد ذلك لعودة نشاط تنظيم القاعدة على الساحة الأمنية أطراف حكومية عراقية مقربة من إيران وتنفذ أجنداتها  تحت غطاء حكومي !!!،وبالفعل فقد أعقب تلك الحادثة جملة من الحوادث المشابه في بغداد ومدن عراقية أخرى أستهدف منها رجال الشرطة والمرور المتواجدين في شوارع بغداد كما ولم يسلم المواطن العراقي البسيط من تلك الجرائم ..
فقد باتت ظاهرة معروفة لدى العراقيين بأن يترجل أشخاص من سيارات مضللة سوداء اللون  مدججين بالأسلحة المزودة بكاتم للصوت ويقتحمون عنوة المناطق والأسواق الشعبية ويمارسوا أعمالهم القذرة بقتل المواطنين الأبرياء قبل أن يلوذوا بالفرار !! وأغلب تلك الأعمال الإجرامية يعمد مرتكبيها على ترك بصمات تدل على انها من فعل تنظيم القاعدة أو ما تسمى بـ(دولة العراق الإسلامية ) كرفع التكبيرات الجهادية! ، أو حمل أعلام ما تسمى بالدولة !!!
كما ونلاحظ أن هذا النوع من جرائم القتل بإستخدام الأسلحة المزودة بكاتم الصوت أستخدم بشكل كبير ضد السياسيين والمثقفين ورجال القانون المناهضين للنفوذ الإيراني في العراق !! ، وفي كل حادثة من هذا النوع يخرج مسؤول أمني رفيع المستوى في الحكومة العراقية ويصرح  بأن من قام بهذا الفعل  أو ذاك  جهات مجهولة الهوية !،وهنا نتساءل هل هي فعلا مجهولة الهوية بالنسبة لهم؟!!!.
ووفق المعلومات التي كشفت عنها الإستخبارات العسكرية للجيش الأمريكي بأن هذا النوع من الأسلحة ينفذ إلى الأراضي العراقية من إيران ويتم توزيعها على المجاميع المرتبطة بفيلق القدس للقيام بعمليات الإغتيال المنظمة وذات الأبعاد السياسية  !!..فهذا الأمر يدعونا لترك أكثر من علامة إستفهام حول خلفية تنظيم القاعدة في العراق ، خاصة وأن المواقع  الكترونية التابعة لتنظيم القاعدة  تتبنى الكثير من العمليات الإجرامية ضد الشعب العراقي !!! . ولنقطع الشك باليقين ، فقد أثبتت الأحداث الماضية التي مر بها المشهد العراقي وبناءا على معلومات موثقة من مصادر عدة  بأن التمويل اللوجستي والمالي لتنظيم القاعدة يأتي عن طريق إيران !
وبعد كل ما قلناه عن هذا الأمر الذي بات الشغل الشاغل للمواطن العراقي اليوم ، ووفق معطيات الأحداث على أرض الواقع والمعلومات المقرونة بالأدلة الدامغة فأننا لا نتردد ولو للحظة في أن نشير بأصابع الإتهام إلى الجارة الإسلامية إيران بأنها من يقف وراء إبتكار القتل الصامت في العراق بعد أن نجح شياطينها الصغار من ترك بصمات إبليسهم الأكبر في كل عملية يراق بها الدم العراقي .                                        
محمد الياسين
                                            

قطر دولة عربية مستقلة و الخليج عربي رغم أنوف ملالي ولاية الفقيه

في موقف عدائي وعنصري خطير ليس الأول من نوعه إتجاه العرب تهجم موقع ( عصر إيران ) المقرب من الحرس الثوري الإرهابي على الدولة القطرية الواقعة في قلب ( الخليج العربي) وذلك عندما قرر الإتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا" منح قطر إستضافة المونديال وهو الحدث الأكبر عالمياً في كرة القدم والذي تعتبر له دلالات عميقة لأي بلد في العالم يحظى بهذه الفرصة الذهبية .
كما ونشر الموقع الإيراني مقال مليئ ببث الروح العنصرية والكراهية إتجاه العرب وعبر كاتب المقال عن إستغرابه لموافقة الإتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا " على منح قطر إستضافة المونديال ، متناسين الجاهزية العالية التي تتمتع بها قطر على كافة الصعد والمستويات وتوفر البيئة المناسبة المستقرة أمنياً وسياسياً لإحتضان هذا الحدث العالمي متجاهلين الإستعدادات القطرية التي أعلن عنها في القدرة على احتواء المونديال وإستيعاب المتفرجين والمشجعين من كل دول العالم . حيث تميز الملف القطري 2022 بإستخدام تقنيات حديثة وصديقة للبيئة لتبريد الملاعب ومناطق التدريب ومناطق المتفرجين حيث سيكون بمقدرة اللاعبين والإداريين والجماهير التمتع ببيئة باردة ومكيفة في الهواء الطلق حيث لا تتجاوز درجة الحرارة 27 درجة مئوية ، كما ووعد ملف قطر بالتخلي عن 170 الف مقعد في مختلف الملاعب التي تستضيف المباريات بعد إنتهاء البطولة ومنحها إلى البلدان النامية .
ويبدوا أن الحقد الإيراني الأعمى إتجاه العرب قد أغفل عنهم أن إيران أحد دول الشرق الأوسط التي سيجلب إليها ولأول مرة كأس العالم بفضل العرب وقطر المضيفة للمونديال ، وطغت عليهم العنصرية العمياء والكره التأريخي والحقد الدفين للعرب بأن من سيجلب كأس العالم لأول مرة إلى منطقة الشرق الأوسط دولة عربية تقع في عمق ( الخليج العربي) .
كما وأعلنت الشيخة موزة بنت ناصر زوجة أمير قطر بقولها لدى تقديمها العرض الخاص والنهائي بملف بلادها ( أن الوقت قد حان لمنطقة الشرق الأوسط كي تنال شرف إستضافة كأس العالم في كرة القدم 2022 ) .
كما وذهب كاتب المقال الإيراني بالقول بعقلية مريضة تدل على النظرة الإيرانية الموغلة بالسموم إتجاه العرب ( أن قطر تسعى إلى المشاركة في حل القضايا السياسية الإقليمية والدولية من خلال لعب دور الوسيط وإستضافة المؤتمرات لترفع أسمها عالياً ) ، فهذا القول أن دل على شيئ يدل على أن نظام ولاية الفقيه وأنصاره لا يريدون الخير للعرب ويريدون لهم الضعف والهوان وعدم القدرة حتى على إدارة شؤون بلادهم والرقي بالمجتمعات العربية لإستجداء العون والمساعدة من نظام ولاية الفقيه الدكتاتوري الموغل بالجرائم والإرهاب إتجاه الشعب الإيراني وشعوب المنطقة والعالم .
كما وكتب الموقع العنصري لفظ ( الخليج العربي ) بأحرف متقطعة لتفادي لفظ العبارة بشكل كامل حيث تتعامل المنافذ الإعلامية الإيرانية الرسمية والمقربة من نظام ولاية الفقيه بعدم إستخدام عبارة الخليج العربي والإشارة إليها بأحرف متقطعة تفادياً لضهورها في مواقع البحث على الإنترنيت ، فحسب وصفهم المريض أن عبارة الخليج العربي هو تزوير للحقائق التأريخية والجغرافية للمنطقة!!.
ومضى كاتب المقال في دس السموم في كتابته عندما ذكر أن قطر وباقي الدول العربية تقع على ضفة الخليج الفارسي وانها تحاول الترويج إلى الأسم المزور ( حسب وصفه ) في المكاتبات مع الفيفا والبلدان المشاركة في المونديال ومراسم الافتتاح والاختتام والتغطية التلفزيونية للحدث العالمي ). ( ويقصد هنا بالترويج للفظ الخليج العربي ).
كما ولم يتخلى الإيرانيون من أنصار ولاية الفقيه عن لغة الإرهاب والعنف حيث دعا الموقع الإيراني إلى ما أسماه ( تظافر الجهود و " التخطيط " لمنع هذا البلد الصغير " حسب وصفه " من تحقيق مآربه والتطاول على تأريخ وهوية المنطقة !!). ( على حد قول الكاتب  ).
وهدد الكاتب الإيراني بقوله ( ليعلم قادة قطر جيداً ، إذا حاولوا إستغلال الحدث لتحقيق أهدافهم السياسية في الملاعب الرياضية فإن الأمور سوف لاتسير طبقاً لما تشتهيه وأن قطر سيصبح أكثر البلدان فشلاً في إستضافة المونديال ).؟!!..ولاشك بأن إشارة الكاتب الإيراني واضحة المعالم والدلالات بما كتب من جمل وعبارات مسمومة ورسائل مشفرة ، فقراءة مابين السطور تحملنا على القول أن إستخدامه مصطلح ( التخطيط ) اكمالاً لعبارة.. (افشال المونديال في قطر وتحذير قادة الدولة القطرية) يستدعي منا الوقوف عليه بتمعن خاصة وأن موقع ( عصر إيران ) يعتبر من أكثر المواقع إنتشار في إيران وتابع للحرس الثوري الإيراني ، فيحملنا ذلك على القول بأن نظام ولاية الفقيه ومن خلال الذراع الخارجية له المتمثلة بالحرس الثوري قد يكون لهم نيه مبيته لإفشال الحدث العالمي ولن تتردد إيران بالتخطيط لأعمال عنف وإرهاب في البلد المضيف للمونديال، لذا فعلى السلطات القطرية المختصة الأخذ بعين الإعتبار مانشر في موقع عصر إيران العنصري والتشديد من الإجراءات الأمنية تحسباً وتفادياً لوقوع أي أعمال خبيثة مبيته ( لا قدرالله ) تحاول الأخلال بالأمن لإعطاء انطباع بأن قطر غير مؤهله على إستضافة المونديال على أراضيها وخاصة أن هذا الأمر قد ورد في مقال الكاتب بعبارة ( أن قطر سيصبح أكثر البلدان فشلاً في إستضافة المونديال ). كما ولم ينسى الموقع العنصري التطرق إلى أحد أهم اسباب الخلاف بين العرب والإيرانيين وهو ايضاً من أسباب الكره والعداء الإيراني للعرب المطالبين بحقوقهم الشرعية ألا وهي ( الجزر الإماراتية العربية الثلاث ) التي تغتصبها إيران من العرب ، عندما ذكر الكاتب ( بأن الخطورة على الأمن القومي الإيراني في موقف الدول العربية من الجزر الإماراتية الثلاث ومحاولاتها إستخدام أسم ( الخليج العربي ) ( حسب قول الكاتب ) بدلاً من الخليج الفارسي.
ومن الجدير بالذكر في هذا الصدد أن نتطرق إلى مغادرة الوفد الإيراني مراسم إفتتاح بطولة الألعاب الآسيوية ( اسياد 2010) التي عقدت في غوانغ جو الصينية احتجاجاً على إستخدام عبارة ( الخليج العربي) ، فهذا دليل واضح على الحقد الإيراني الدفين والكره الأعمى للعرب ، ودليل آخر على فضح الأكاذيب والأساليب الإيرانية في تجميل صورتهم إتجاه الشعوب العربية ودليل لا يقبل الشك بأن أطماع ولاية الفقيه في استعادة الأمبراطورية الفارسية وإستعمار المنطقة العربية وإستعباد شعوبها وسلب حرياتهم وهويتهم القومية حقيقة لاغبار عليها .
لذا فأننا نقول لأذيال الشر في طهران وملالي لاية الفقيه ، أن قطر دولة عربية مستقلة وهي لا تقع على ضفة الخليج الفارسي كما أسميتموه وأنما في قلب (الخليج العربي ) ، و الخليج عربي وسيبقى كذلك وليس ( خ ل ي ج ف ا ر س ي ) كما تدعون كذبا وزورا وبهتانا.
محمد الياسين
                                                             

في عيده التسعون ..الفارس التأريخي المناضل الشجاع الذي لم يترجل عن فرسه ...

حلت علينا قبل ايام قليلة الذكرى التسعون لعيد جيشنا العراقي الباسل سيد الأسياد وجيش الانتصارات العظيم ، في عيده التسعون يستذكر العراقيون بطولات و ملاحم جيشهم الفذ ويستذكرون بكل وفاءا واخلاص تضحيات ونضالات منتسبي و ابناء القوات المسلحة الذين سقوا بدماءهم الزكية تربة الوطن الحبيب وقدموا التضحيات الجسام من اجله واجل امتهم الكبيرة و ضحوا بارواحهم الطاهرة دفاعا عن المثل العليا والقيم والمبادئ التي تربوا عليها في مدرسة عقائدية بإمتياز وهي الاعرق والاقدس من نوعها بين مثيلاتها في دول الجوار والعالم .
ففي 6 كانون الاول من كل عام يحتفل العراقيون من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب بعيدا وطنيا مقدس اضحى فيه للعراق والعرب جيشا يفخرون به واصبحت لديهم قوة عظيمة تدافع وتذود عن العراق وتأريخه العريق وحضارته الشامخة وبات رمزا من اقدس الرموز الوطنية للشعب العراقي وصمام امان لوحدة العراق وتلاحم شعبه فكان جيشنا العقائدي المضلة العريضة لشعبنا والقائد الاعظم والشاهد على نضالات العراقيين  ، واشترك جيشنا الباسل في جميع المعارك والحروب العربية واكتسب بهذا الدور البطولي المشرف حب و ثقة الجميع من جيرانه واصدقاءه في العالم فقد ضحى ابناء جيشنا الباسل تضحيات جسام وإسترخصوا  الحياة من اجل الشرف الرفيع وامتهم منطلقين  من ايمانهم بعقيدتهم الاصيلة ولم ينتظروا فرساننا البواسل الشكر والثناء من الاشقاء ، فأدى جيشنا الدور المشرف على اكمل وجه واستبسل صقورنا في الدفاع عن الاشقاء العرب في ازماتهم ومحنهم وشاركوا في حروبهم  دفاعا عنهم  بإيماناً منقطع النظير  بأن العراق العضو الاهم في الجسد العربي وان تضحياتهم  في معارك الشرف العربية هي واجب عليهم لا تكليف اتجاه اشقاءهم ، إلا ان الكثير من الاشقاء لم يصونوا العهد ويحفظوا الجميل ويقدروا تضحيات الشعب العراقي وجيشه الباسل فرد الجميل لم يأتي حتى متاخرا في الوقت الذي يمر فيه العراق وشعبه باحنك الظروف واشد المحن حيث تعرض شعبنا لشتى صنوف الموت والعذاب وتحاك ضده المؤامرات الخبيثة و لم يحرك الاشقاء ساكنا في التصدي لها او مساعدة شعبنا في ضعفه ، على العكس تماما ففي قوتنا مددنا يد العون والمساعدة لاشقاءنا العرب ولم نبخل عنهم اطلاقا والتأريخ يشهد على ذلك .
فما الذي قدموه الاشقاء للعراق ؟ فمنهم من شارك في المؤامرات التي تحاك وتطبخ ضد العراق ومنهم من تجاهلها تماما والاخرين تعاطوا مع شعبنا بشكل خجول ، إلا ان الصفة التي يمتاز بها العراقيون انهم لا ينسون من وقف معهم في محنهم ومن تجاهلهم وصد الابواب بوجوههم ، واننا لواثقون كل الثقة ومتيقنين تماما ومؤمنين ايمانا منقطع النضير ان عملاقا عظيما اسمه العراق سيستفيق وينفض عنه سنوات الذل والهوان والضعف وتزول الغمة التي حطت على وطننا وشعبنا ، وفي الوقت الذي تتكشف فيه معادن الرجال فمنهم من بان معدنه واصله الطيب ونسبه الكريم اولئك الذين لا يرضون الذل والهوان  لوطنهم ولا يرضون الزوال والاندثار لحضارتهم وتاريخهم وهويتهم ولايزالون فرسانا وبواسل يتصدون بكل حزم وشجاعه للمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ويؤمنون بوحدة العراق وشعبه  كأيمانهم بالخالق العظيم ومنهم من بان معدنه الخسيس المزيف حاملين عقيدة مريضة تتحكم بهم الغرائز والشهوات وتحركهم الانتهازية مطالبين بتفتيت و تقسيم العراق وشعبه  .
ولا يختلف اثنان من العراقيين ان جيشنا ومنذ تاسيسه كان لكل العراق  واصبح رمزا وطنيا من اقدس الرموز يعبر عن وحدة العراق من شماله الى جنوبه وايماننا وثقتنا بفرسان القوات المسلحة عالية بانهم سيبقون صمام الامان لوحدتنا ، وعلى الذين يشككون او يصورون جيشنا الباسل على انه اداة بيد الحكام وانظمتهم التي سادت العراق في فترات زمنية سابقة فعليهم ان يفهموا ان جيشنا لم يكن اداة بيد الحكام وان كان البعض من الذين يحسبون زورا وبهتانا على المؤسسة العسكرية العقائدية فهؤلاء لا يمثلون العقيدة العسكرية ولا يمثلون سوى انفسهم فجيشنا لم ولن يكن لحاكم او نظام وانما هو للعراق كل العراق ، فتحية اجلال وتعظيم يسبقها الانحناء لجيشنا الباسل ذلك الفارس المناضل الذي لم يترجل عن فرسه  في عيده التسعون وتحية وفاءا وعهدا واخلاص  من قلوب حرة مؤمنة تؤمن بالعراق كما تؤمن بالله وبشعب العراق كما تؤمن بمحمد وعيسى وموسى وانبياء الله اجمعين فتحية لفرسان قواتنا المسلحة الاحياء منهم والشهداء فقد خططتم سطورا ذهبية في صفحات التاريخ  ولا تزالون تخطون سطور مجدا وعز فتحية لكم صقور وفرسان القوات المسلحة في ميادين النضال والمقاومة .
محمد الياسين
                                        

ماذا لو .. تغير النظام الحاكم في إيران من " الثيوقراطية الدينية " الدكتاتورية إلى " الديمقراطية " اللبرالية آو الاسلامية المعتدلة ؟؟

منذ آن وصل التيار الديني المتشدد في ذلك البلد إلى سدة الحكم بعد الثورة على الشاه عام 1979 ، حتى أحكم رجال الدين قبضتهم على كافة مفاصل الدولة ، مستخدمين القوة والبطش كأداة لإرهاب وتخويف المواطنيين واخضاعهم لإرادة النظام الحاكم ، وبثهم الخرافات والخزعبلات الاسطورية في عقول البسطاء من عامة الشعب ، وتسخيرهم " لعبادة " رجال الدين .كما وعرف نظام الحكم فيما بعد بـ " ولاية الفقيه " آي آن يحكم الولي الفقية نيابتاً عن الآمام المهدي المنتظر آمام آخر الزمان حسب الروايات الدينية ، وتناط بالولي الفقية الصلاحيات الكاملة في التحكم وإدارة شؤون البلاد ، ولم يخفي رجال الدين نيتهم  تسخير موارد إيران وقوتها لخدمة المشروع  الفارسي في المنطقة وتحقيق اهدافهم الامبراطورية بغطاء الدين ، وبعد عام على قيام الثورة اندلعت الحرب بين العراق وايران والتي استمرت ثمان سنوات ، ومنذ ذلك الوقت وإيران تعمل وفق مخطط إستراتيجي عميق لتهيئة المنطقة لتغلغل نفوذها .
وعلى الصعيد الامني والاستخباراتي اوكلت مهمة التنسيق إلى الحرس الثوري والاطلاعات  مع المتطرفيين دينياً في الخليج العربي والدول العربية الاخرى  لتشكيل خلايا ومجاميع عنف دُرب افرادها عسكرياً واستخباراتياً وجندتهم إيران لإجهزتها المخابراتيه ، ومولت هذه الخلايا مادياً ، لتنشط في اغلب دول الخليج العربي كالكويت والسعودية والامارات والبحرين واليمن في جمع المعلومات الحيوية والحساسة عن هذه البلدان وارسالها الى ايران ، وتتلقا هذه الخلايا والمجاميع الاوامر بشكلاً مباشر من ضباط الحرس الثوري وفيلق القدس وجهاز الاطلاعات الايرانية الذين ينشطون من خلال السفارات والقنصليات والشركات الوهمية لإيران في الدول العربية .
ومن الجدير بالذكر وحسب تصريحات رموز سابقين في النظام الإيراني بأن إيران تعمل على تجنيد اصوليين من السنة المتشددين ، ما يدل على آن لإيران مشروع يتجاوز الاطار الديني المذهبي . وعلى مدى فترات زمنية متفاوته شهدت هذه البلدان العربية احداثاً امنية كبيرة ومهمة تركت اثراً بالغ وكبير ، ودائماً ماكانت تتبنى هذه الاعمال جماعات سلفية متشددة .
كما واسهمت ايران بشكلاً كبير في إحتلال العراق من خلال تقديم العون والمساعدة لإمريكا  ، وقد اعلن كبار قادة اركان النظام الإيراني عن ذلك وبشكل علني امام وسائل الاعلام وفي اكثر من مناسبة .ومايخص القضية الفلسطينية فقد لعبت ايران دوراً خبيث في تفكيك وحدة الصف للشعب الفلسطيني من خلال تبنيها لحركة حماس ودعمها وتمويلها ببذخ المليارات "المشروطة" ، و تقويتهم امام حركة فتح ما آدى الى اشعال نار الفتنه ووقوع صدامات بين الشعب الفلسطيني كانت السبب في سقوط العشرات بين قتيلاً وجريح وشحن الاجواء السياسية بينهم، فكان  لهذه الاحداث السبب في اضعاف الموقف الفلسطيني من القضية امام اسرائيل ! ، ودعم حزب الله اللبناني الذي يعتبر الذراع الطولى لإيران سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً في الدول العربية و له دور شديد الخطورة مناط بامينه العام حسن نصر الله والذي يعد بمثابة وكيل لنظام ولاية الفقيه في منطقة الشرق الاوسط.حيث  يخفي حزب الله الدور الحقيقي له بتحسين صورة النظام الإيراني لدى العرب.
فضلاً عن الصراع الامني والسياسي الدائر على الساحة العراقية بين ايران وامريكا ،و الذي ادى الى تشريد الملايين من الشعب العراقي خارج وداخل البلاد وقتل مايزيد عن المليون منذ الاحتلال وحتى يومنا هذا ،ولاتزال رحى الصراع دائرة على ارض العراق والتي قد تجر نحو اشعال حرباً دموية الى دول المنطقة.والاحداث التي تعيشها اليمن بعد التمرد الذي قادهُ الحوثيين ضد الدولة ، وهم مجموعة من العصابات تقف ورائهم ايران واثبتت الاحداث ذلك ، ومن المثير للدهشة بان تنظيم القاعدة الارهابي السني المتطرف انظم الى جانب عصابات الحوثيين الشيعة المتطرفين !! الامر الذي يؤكد لنا وبالدليل القاطع بأنهم وجهان لعملة ايرانية واحدة !
فهذه الاحداث كانت السبب وعلى مدى عقود من الزمن في خلق بيئة غير مستقرة امنياً وسياسياً في منطقتنا  ، حيث تزدحم بالحروب والصراعات الداخلية ونتيجتاً لذلك اصبحت بيئة خصبة لنمو الارهاب بمختلف مستوياته وتصديره الى دول العالم ودائماً ما كانت ايران السبب وراء هذه الكوارث والمآسي التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط ..
فأيران تعد من اهم دول الارتكاز والتوازن في منطقة الشرق الاوسط امنياً وسياسياً واقتصادياً ومن الدول الاساسية لاشاعة حالة الاستقرار من عدمة في منطقة الشرق الاوسط ، فقد سخر النظام الحاكم في إيران كافة قدرات وامكانيات البلد الهائلة لخلق الازمة الإقليمية وحالة عدم الاستقرار السياسي والامني للمنطقة وجعلها بيئة غير امنه ولامستقرة، فصدر الموت والدمار إلى العراق ولبنان وفلسطين واليمن والآزمات إلى الكويت والبحرين والسعودية والامارات ، ولو تابعنا بتأني احداث الحروب والنزاعات في المنطقة سنجد آن ايادي إيرانية تقف ورائها بشكلاً مباشر آو غير مباشر .وكما آنها كانت ولاتزال السبب الرئيسي في الكوارث والمآسي التي تمر بها غالبية دول المنطقة  ، فأنها ممكن آن تكون السبب في استقرارها وخلق بيئة امنه فيها ، وكذلك يمكن لهذا البلد الكبير آن يلعب دوراً إيجابي في حل قضايا المنطقة العالقه في كلاً من العراق وفلسطين على سبيل المثال ،  فيما لو تغير النظام الحاكم في إيران !..
وهنا نتسائل ، ماذا لو نجح الشعب الإيراني في اسقاط الدكتاتورية الحاكمة في إيران ؟.. وماذا لو استطاع  الإيرانييون من تغيير النظام الحاكم من الثيوقراطية الدينية إلى الديمقراطية اللبرالية آو الإسلامية المعتدلة ؟ .. فما سيكون عليه شكل المنطقة سياسياً وامنياً ؟! ، آن قلب المعادلة في إيران كما ذكرت سيخلق من ذلك البلد واحة  للأمن والإستقرار ، فبعد آن كانت إيران دولة مصدرة للأزمات والكوارث وبيئة خصبة لخلق الإرهاب والتطرف ، تكون دولة مصدرة للأمن والإستقرار للمنطقة .!!..
محمد الياسين
                                                      
                                 

مجهولة الهوية!!

في ظل المشهد الكارثي الذي يعيشه الشعب بكافة مكوناته من إنعدام للأمن والخدمات بمختلف مرافقها ..التي نساها المواطن العراقي من أساسيات حياته اليوميه حيث تغلبت عليها إستثناءات غيراعتياديه..كالتكيف والتأقلم مع المشهد الامني الخطير الذي عصف بالعراق بعد الغزو..بدايتاً من الهجمات العسكرية الوحشية لقوات الاحتلال وقوات الحكومات التي نصبها.. ضد المدن والمناطق السكنيةمروراً بضاهرة السجون والمعتقلات العلنية والسرية التابعة لأجهزة الحكومة التي ولدت من رحم الشيطان حيث أبتلي الشعب المسكين بها وبوحشية تعاملها من خلال حملات الدهم اليوميه والاعتقالات العشوائيه بصفوف المواطنين المضحك في الامر ما يُصرح به من قبل الحكومة البهلوانية في اليوم التالي لهذه الاعمال بأنها قوات غير معروفه وغير رسمية وليست تابعه للأجهزة الامنية وهي (مجهولة الهوية)..!!(أذن من أين أتت بزيها الرسمي..؟من أين تأتي بألياتها الحكوميه التي تداهم بها..؟من أين تأخذ تخويلها بالمداهمه والاعتقال..؟ وأين يذهبون بمن يعتقلوهم..؟وكل هذا يحدث بمعزل عن القوات التي مفترض انها حقيقية في هذه المدن والمناطق التي تُداهم..لو كانت هذه القوات المُداهمه مزيفه فعلن لتدخلت القوات الحقيقية..!!)
          لن أبتعد بحديثي عند التحدث عن الدورالخطير الذي قامت وتقوم به المليشيات والجماعات المسلحة الطائفية..(المجهولة) كما يدعي أقطاب الحكومة البهلوانية حيث أدخلت هذه الجهات العراق بأخطر مرحلة من تأريخيه الحديث بقيامها بأوسخ الاعمال القذرة التي لايمكن تصورها والتي قسمت المدن والمناطق على أسس طائفية وعرقية وبدأ (جرذان) هذه المجاميع (بكافة مسمياتها)بخطف الابرياء على الهوية والقتل عليها..بأبشع الاساليب اللأنسانيه التي تذكرنا بالوحشية والهمجية التي مورست في عمليات القتل من قبل الامبراطوريات الرومانية في العصور الوسطى..بل تجاوزوها وحشية وبشاعة.. هذا ما تعرض له شعبنا.. والشهداء المظلومين الذين حرموا حتى من قبر يعرف لهم..معاناةً اخرى يتعرض لها ذوي المغدورين بالبحث عن إبنائهم ومحبوبيهم بين الوف الجثث المشوهه والمتحلله التي يجمعها عاملان الاول انهم جميعهم عراقيون والثاني انهم جميعاً بلا هويه يعرفون بها من قبل ذويهم (جثث مجهولة الهوية..) تحتضنها المقابر الجماعية التي استحدثت بعد الغزو في كل أرجاء البلد المحتل نتيجتاً (لتزايد الراقدين فيها)فحتى البيوت السكنية اصبحت مقابر في ضل(العراق الديمقراطي) على الطريقة الامريكية الايرانية..
         ومن جديد حمقى العملية السياسية على الفضائيات بأكاذيبهم المعهوده بأن هذه الجماعات (والتي هي منتشرة على طول البلاد وعرضها) ليست معروفه وهي(مجهولة الهوية..!!)..هل فعلن أن هذه المليشيات والمجاميع التي تفتك بالعراقين هي غير معروفة بالنسبه لهؤلاء الحمقى..!!الايعرفون من يغذيها بكل شئ..!! الايعرفون من يقف ورائهاوطبيعة مخططاتهاوالاجندات الخارجية التي تحركها..!!الايعرفون معتقلاتها السريه..!!ولا يعرفون ولايعرفون... أذن ماذا يعرفون..؟؟..نأتي الى الحلقة الاخيرة من مسلسل الحكومة البهلوانية المتعلق بالتفجيرات المهولة التي تهز البلاد كل يوم وباتت كمنبه الساعه يصحى العراقيون على دوي الانفجارات وأشلاء متناثره في مشهد دموي يحصد المئات من الارواح البرئية .. وكعادتهم أقطاب الحكومة البهلوانية يتراشقون في مسلسلهم المضحك المبكي الاتهامات والنتيجة تقيد مثل هذه الجرائم ضد(جهة مجهولة الهوية..مرة أخرى) بل هنالك من هؤلاء الحمقى ممن ينتظرون بالدقائق وقوع مثل هذه الفواجع بشعبهم لتوجيه الاتهامات صوب جهة سياسية أو دولية معينه تتقاطع مصالحهم معها وعدم أكتراثهم بما تخلفه هذه الكوارث بحق الابرياء بل مع تمنياتهم بحصد أكبر عدد ممكن من المساكين(للمتاجرة الاعلامية) بالضحايا الذين لم يحلموا بجمع الاموال الطائلة وايداعها في المصارف خارج العراق ولم يحلموا بالفلل الفخمة ولابتقلد المناصب السيادية والتحكم بأعناق الاخرين...كما يفعل هؤلاء الحمقى..بل هم أناس بسطاء كتب القدر على جبينهم الموت في كل يوم وفي كل مرة قاتلهم
        ( مجهول الهوية..!!) في ظل (الامن الصارم للحكومة,والسيطرة التامه على الملف الامني كما يدعون الى ان تصدعت رؤسنا من الاكاذيب.. فأتت فاجعة الاربعاء الدامي لتدحض كل أكاذيبهم عن الامن الزائف حيث تبينت الصورة الحقيقية  للحكومة البهلوانية التي حاولت اضهار نفسها بالمضهرالقوي..الى أن فضحت عورتها من جديد..والادهى والامرعدم أكتراث قادة الافلام الكارتونية لفاجعة الانفجار والخسائر البشرية وذهبوا لاأستغلال المشهد الدموي للتراشق الاعلامي وتوجيه الاتهامات لهذا الطرف وذاك..ولايزال المجرم الحقيقي خلف الستار يخطط وينفذ في أن واحد..والضحية في كل مره الشعب المسلوب الارادة..الغريب في الأمر أن شهداء العراق أصبحوا مجهولي الهوية وقاتلهم مجهول الهوية ايضاً وكل شئ أصبح بالنسبة للحكومة البهلوانية مجهول الهوية..وكأن الذين يفجرون ويقتلون ويخطفون قد أتوا من الفضاء ليسوا من البشر..المفارقة هنا ان شعب العراق بات يعرف كل شئ لم يعد(مجهول) امامه الا الحمقى الذين أتوعلى ظهور الدبابات الامريكية ويدعون بأنهم قادة.. هم أكثر من في الامر(مجهولي الهوية لدى شعب العراق)لانعرفهم..ولم نراهم قبل الاحتلال..هكذا يقول العراقيون فيكم أيها الحمقى..من أنتم..؟وما تأريخكم..؟أين كنتم قبل الغزو..؟ مامواقفكم أتجاه العراق المفترض أنكم تنتمون اليه(أشك في ذلك يا مزدوجي الجنسية) أين كنتم وشعبكم يعاني من الحروب التي مرت عليه وهو يرى الموت ويعيش الفقر كل لحظه..؟الم تشاركون في قتل شعبكم في حرب ايران..؟ هل كنتم تدافعون عن شعبكم مثلن من خلال حياكة المؤامرات ضده في لندن وواشنطن وطهران.؟ ما موقفكم من الحصار الذي فتك بأبناء شعبكم..؟ما موقفكم من الاحتلال الذي سارع الى المجتمع الدولي للاعتراف به كأحتلال..وأنتم مازلتم تصفونه بالمحرر..؟وما..الى ما لانهايه..
محمد الياسين
                                              

مـاذا بـعـد زيـارة جـو بـايـدن إلـى الـعـراق؟

مع أرتفاع المد وتلاطم الامواج الحاصل في المشهد السياسي العراقي بين قطبي الصراع الرئيسيين علاوي والمالكي , تحط سفينة النجاة الإمريكية بمن فيها على الأرض العراقية وعلى متنها جو بايدن الرجل الثاني في إدارة البيت الأبيض يرافقه وفداً من مجلس الشيوخ أبرزهم جو مكين مرشح الرئاسة الأمريكية لعام 2008 عن الحزب الجمهوري وبجعبتهم حلول جاهزه كما يبدوا لأنقاذ قادة العملية السياسية الهاويه .
تأتي زيارة بايدن والوفد المرافق بعد إنقضاء أكثر من اربعة أشهر على الإنتخابات النيابيه في البلاد وما لحقها من احباط من قبل الساسة العراقين بتأخر تشكيل الحكومة ماسبب خيبة آمل لدى الإدارة الإمريكية حسب وصف " بايدن ومكين" في الوقت الذي أكدت فيه الإدارة الإمريكية مراراً وفي أكثر من مناسبة على سحب القوات الإمريكية من العراق في الموعد المقرر للأنسحاب في 13 / كانون الأول / ديسمبر 2011 , وجاءت الزياره المفاجئه لبايدن حاملة الكثير من التساؤولات من قبل بعض الساسة والمراقبين للشأن السياسي العراقي , وفي مقدمتها الغاية من الزيارة في هذا التوقيت الحرج قُبيل تشكيل الحكومة والصراع السياسي المرافق لها , في الوقت الذي تصارع الإدارة الإمريكية الزمن للوصول إلى موعد أنسحاب قواتها من العراق , والمخاوف الإمريكية من بقاء الوضع على ما هو عليه من تشكيل الحكومة العراقية وتمسُك كلاً من علاوي والمالكي بأحقية تشكيلها ,ماقد يولد فراغ سياسي يمتد لأمد غير معلوم يعرقل الجهود الإمريكية الراميه لسحب قواتها من البلاد في موعدها , ولايخفي الإمريكيون مخاوفهم من التقارب الخجول بين دولة القانون والإئتلاف الوطني الكتلتين المقربتين من إيران رغم الخلاف الكبير بينهما , الآ آن إستمرار الأزمة السياسية الراهنه بعدم تشكيل الحكومة قد يفسح المجال آمام إيران لفرض إرادتها على "التحالف الوطني " المكون من "دولة القانون والإئتلاف الوطني " لمسك الأرض وأعادة كفة الميزان لساحة نفوذها من جديد , وبذلك تفقد العراقية حقها في تشكيل الحكومة مما يخلق أزمة كارثية للأمريكيون قد تحملهم على أعادة النظر بسحب قواتهم من العراق لعدم ترك الساحة إلى النفوذ الإيراني مرة أخرى وهو الأمر الذي يرفضه الإمريكيون .
ولم تقتصر زيارة بايدن بالأستماع إلى الساسة العراقين كما ذكر التصريح الصادر عن البيت الأبيض بخصوص الزيارة , بل حمل بايدن الكثير من المسائل والرسائل بجعبته كعادة الرجل في كل مرة , وفي مقدمتها التأكيد على ضرورة تشكيل الحكومة بأسرع وقت قُبيل موعد الأنسحاب الإمريكي المقرر من العراق , ومراعاة أشراك كافة الكتل السياسية الكبرى في الحكومة القادمه لضمان عدم أنبثاق جبهة معارضة قويه داخل البرلمان قد تعرقل أداء الحكومة المرتقبه ماقد يؤثر سلباً على سحب القوات الإمريكية من البلاد, ومن أهم الرسائل التي حملها بايدن إلى المالكي رسالة وقع عليها 35 مشرع من مجلس الشيوخ الأمريكي طالبوه فيها بضرورة التحالف مع القائمة الفائرة في الأنتخابات آي القائمة العراقية لتشكيل الحكومة , وهذا الأمر يدعونا لترجيح حقيقة المخاوف الإمريكية من أختراق النفوذ الإيراني مرة أخرى إلى الحكومة العراقية المرتقب تشكيلها , وبذلك التحالف فيما لو تم فعلاً بين "العراقية والقانون" تضمن الولايات المتحدة تشكيل حكومة قويه تحضى بأغلب مقاعد البرلمان وكذلك ضمان سيطرتها على الكتلتين الكبيرتين اللتان تحضى بعلاقات وثيقه مع قادتها والتأثير مستقبلاً من قبل الساسة الإمريكان في بغداد وواشنطن على صناعة قرارات الحكومة العراقيه القادمه.
ومن الجدير بالذكر آن هذه الأزمة لم تكن الأولى من نوعها التي زار على آثرها جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي العراق , بل أعقبتها قبل ذلك أزمة إقرار قانون الإنتخابات التشريعية في البلاد في السابع من أذار ( مارس ) الماضي ,وحمل في وقتها كعادته عصاه الغليظه لترويض العملية السياسية وقادتها لأقرار قانون الأنتخابات , واليوم جاء بنفس تلك العصا ليروضهم مرة أخرى ويُسرع في تشكيل الحكومة العراقية على هوا بلاده , مما يدعونا آن نطلق عليه تسمية "عراب الساسة العراقين "آو كما يُقال في اللهجة العاميه في العراق"حلال المشاكل" .
محمد الياسين